الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
ثنى ﴿أَنَّكُمْ﴾ للتوكيد، وحسن ذلك لفصل ما بين الأوّل والثاني بالظرف. ومخرجون : خبر عن الأول. أو جعل ﴿أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ﴾ مبتدأ، و ﴿إِذَا مِتٌّمْ﴾ خبراً، على معنى : إخراجكم إذا متم، ثم أخبر بالجملة عن إنكم، أو رفع ﴿أنكم مخرجون﴾ بفعل هو جزاء للشرط، كأنه قيل : إذا متم وقع إخراجكم. ثم أوقعت الجملة الشرطية خبراً عن إنكم. وفي قراءة ابن مسعود :«أيعدكم إذا متم ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى