المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قوله ﴿أيعدكم﴾ استفهام بمعنى التوقيف على جهة الاستبعاد وبمعنى الهزء بهذا الوعد.
و ﴿أنكم﴾ الثانية بدل من الأولى عند سيبويه وفيه معنى تأكيد الأولى وكررت لطول الكلام، وكأن المبرد أبى عبارة البدل لكونه من غير مستقل إذا لم يذكر خبر «أن » الأولى والخبر عن سيبويه محذوف تقديره أنكم تبعثون إذا متم، وهذا المقدر هو العامل في ﴿إذا﴾ وفي قراءة عبد الله بن مسعود «أيعدكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون » بحذف ﴿أنكم﴾ الأولى، ويعنون بالإخراج النشور من القبور.
و ﴿أنكم﴾ الثانية بدل من الأولى عند سيبويه وفيه معنى تأكيد الأولى وكررت لطول الكلام، وكأن المبرد أبى عبارة البدل لكونه من غير مستقل إذا لم يذكر خبر «أن » الأولى والخبر عن سيبويه محذوف تقديره أنكم تبعثون إذا متم، وهذا المقدر هو العامل في ﴿إذا﴾ وفي قراءة عبد الله بن مسعود «أيعدكم إذا متم وكنتم تراباً وعظاماً أنكم مخرجون » بحذف ﴿أنكم﴾ الأولى، ويعنون بالإخراج النشور من القبور.