السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
القصة الثالثة : المذكورة في قوله تعالى :﴿ثم أنشأنا﴾ أي : بعظمتنا التي يضرها تقديم ولا تأخير ﴿من بعدهم﴾ أي : من بعد من قدّمنا ذكره من نوح والقرن الذي بعده ﴿قرونا﴾ أي : أقواماً ﴿آخرين﴾ فهو سبحانه وتعالى تارة يقص علينا في القرآن مفصلاً كما تقدم، وتارة يقص مجملاً كما هنا، وقيل : المراد قصة لوط وشعيب وأيوب ويوسف عليهم السلام، وعن ابن عباس : بني إسرائيل،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى