الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين ما تسبق من أمة أجلها وما يستاخرون﴾ أي : ثم خلقنا(١) من بعد هلاك ثمود قرونا آخرين، ما يتقدم هلاك أمة من تلك الأمم قبل مجيء أجلها الذي أجله الله تعالى لهلاكها.
﴿وما يستاخرون﴾ عن الهلاك بعد مجيء الأجل الذي أجل لهلاكها وهذا كله وعيد لقريش وإعلام منه أن تأخيره في آجالهم مع كفرهم إنما ذلك ليبلغوا الأجل الذي أجل لهم، فتحل بهم نقمته(٢) كسنته فيمن(٣) قبلهم من الأمم السابقة(٤) وفيه دلالة على رد قول من يقول إن الإنسان يجوز أن يقتل قبل أجله الذي سماه(٥) الله له وقدره أجلا لموته، وهو قول خارج عن مذاهب أهل الحق، بل كل يموت عند انقضاء أجله بموت أو قتل أو غرق أو حرق أو بغير ذلك. لا تموت نفس قبل أجلها الذي كتبه الله لها، ولا تتأخر في البقاء بعد ذلك الأجل.
﴿وما يستاخرون﴾ عن الهلاك بعد مجيء الأجل الذي أجل لهلاكها وهذا كله وعيد لقريش وإعلام منه أن تأخيره في آجالهم مع كفرهم إنما ذلك ليبلغوا الأجل الذي أجل لهم، فتحل بهم نقمته(٢) كسنته فيمن(٣) قبلهم من الأمم السابقة(٤) وفيه دلالة على رد قول من يقول إن الإنسان يجوز أن يقتل قبل أجله الذي سماه(٥) الله له وقدره أجلا لموته، وهو قول خارج عن مذاهب أهل الحق، بل كل يموت عند انقضاء أجله بموت أو قتل أو غرق أو حرق أو بغير ذلك. لا تموت نفس قبل أجلها الذي كتبه الله لها، ولا تتأخر في البقاء بعد ذلك الأجل.
١ ز: جعلنا..
٢ ز: نقمة الله..
٣ ز: فيمن كان..
٤ ز: السالفة..
٥ ز: سمى..
٢ ز: نقمة الله..
٣ ز: فيمن كان..
٤ ز: السالفة..
٥ ز: سمى..