كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ﴾؛ أي ثُم خلَقْنا بعدَ هلاكِ قومِ هُودٍ أهلَ أعصَارٍ آخرينَ فسَكَنوا ديارَهم إلى أن هلكوا.
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾؛ أي لا تَموتُ أُمةٌ قبل أجلِها ولا يتأخرُ موعدُهم عنه، وقولهُ تعالى: ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾ مِن ها هُنا صلةٌ.
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾؛ أي لا تَموتُ أُمةٌ قبل أجلِها ولا يتأخرُ موعدُهم عنه، وقولهُ تعالى: ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾ مِن ها هُنا صلةٌ.