زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ ( ٤٣ )﴾.
الأجل الوقت المعلوم المحدود لها، فلا توجد أمة قبل ميقاتها تجئ في وقت، ﴿وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾، أي ما يطلبون تأخير وقتها فتزيد في عمرها، بل إن ما حدّه الله تعالى، هو الواقع في حده، وعاد الضمير إلى الأمة بضمير الجمع العاقل للإشارة إلى أن الأمة مجموعة العقلاء المدركين المكلفين، المخاطبين من الرسل، وإن حد زمن كل أمة محدود برسولها الذي بعث بخطاب الله تعالى لها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى