التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله عز وجل - :﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ بيان لمظهر من مظاهر قدرة الله - تعالى - وإحكامه لشئون خلقه...
أى : ما تسبق أمة من الأمم أجلها الذى قدرناه لها ساعة من الزمان، ولا تستأخر عنه ساعة، بل الكل نهلكه ونميته فى الوقت الذى حددناه بقدرتنا وحكمتنا.
و " من " فى قوله ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾ مزيدة للتأكيد : وفى هذا المعنى قوله - تعالى - :﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾
أى : ما تسبق أمة من الأمم أجلها الذى قدرناه لها ساعة من الزمان، ولا تستأخر عنه ساعة، بل الكل نهلكه ونميته فى الوقت الذى حددناه بقدرتنا وحكمتنا.
و " من " فى قوله ﴿مِنْ أُمَّةٍ﴾ مزيدة للتأكيد : وفى هذا المعنى قوله - تعالى - :﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾