فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم بين سبحانه كمال علمه وقدرته في شأن عباده فقال :
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي ما يتقدم كل طائفة مجتمعة في قرن آجالها المكتوبة لها في الهلاك ولا يتأخر عنها، ومثل ذلك قوله تعالى :﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾، ذكر الضمير بعد تأنيثه رعاية المعنى لأن أمة بمعنى قوم،
﴿مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ﴾ أي ما يتقدم كل طائفة مجتمعة في قرن آجالها المكتوبة لها في الهلاك ولا يتأخر عنها، ومثل ذلك قوله تعالى :﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾، ذكر الضمير بعد تأنيثه رعاية المعنى لأن أمة بمعنى قوم،