مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَترَى﴾ أي بعضهم في أثر بعض ومنه قولهم : جاءت كتبه تتري، والوجه أن لا ينون فيها لأنها تفعل وقوم قليل ينونون فيه لأنهم يجعلونه اسماً ومن جعله اسماً في موضع تفعل لم يجاوز به ذلك فيصرفه.
﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ أي يتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير : جعلته حديثاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى