محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ { ٤٤ }
ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى } أي متواترين، واحدا بعد واحد ﴿كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا﴾ أي في الهلاك ﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ﴾ أي أخبارا يُسمر بها ويُتعجب منها. يعني أنهم فنوا ولم يبق إلا خبرهم، إن خيرا وإن شرا.
وإنما المرء حديث بعدهفكن حديثا حسنا لمن وعى
﴿فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ.﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى