الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
أي : ثم أرسلنا إلى الأمم التي أنشأناها بعد ثمود رسلا يتبع بعضها بعضا، وبعضها في أثر بعض، قاله ابن عباس ومجاهد وابن زيد(١).
ثم قال :﴿كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ أي : بالهلاك، أهلك بعضهم في آثار(٢) بعض.
﴿وجعلناهم أحاديث﴾ أي : يتحدث بهم من يأتي بعدهم في الشر. ولا يقال : جعلناهم أحاديث في الخير(٣). والأحاديث جمع أحدوثة(٤). وقيل(٥) جمع حديث.
ثم قال تعالى :﴿فبعد القوم لا يومنون﴾[ ٤٤ ].
أي : فابعد الله قوما لا يؤمنون بالله ولا يصدقون رسله.
١ انظر: جامع البيان ١٨/٢٤..
٢ ز: أثر..
٣ انظر: مجاز القرآن ٢/٥٩..
٤ انظر: تهذيب اللغة ٤/٤٠٥..
٥ وبه قال ابن بري في اللسان (حدث)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى