تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ثم أرسلنا رسلنا تترى﴾ قال قتادة : يعني : تباعا، بعضهم على إثر بعض(١).
قال محمد : وهو من التواتر، وقيل : الأصل في تترى : وترى، فقلبت الواو تاء، كما قلبوها في التخمة والتكلان.
﴿كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ يعني : العذاب الذي أهلكناهم(٢) به أمة بعد أمة ﴿وجعلناهم أحاديث﴾ لمن بعدهم.
١ رواه الطبري (٢٥٥٠١)، (٢٥٥٠٣)، (٢٥٥٠٤)، (٢٥٥٠٥)، عن ابن عباس ومجاهد وابن زيد بنحوه..
٢ المثبت من البريطانية وما في الأصل (جاءهم)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى