صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ جملة مستأنفة. وقرئ بفتح همزة " إن " بتقدير واعلموا [ آية ٩٢ الأنبياء ]. والمراد : أن شريعة الأنبياء جميعا هي شريعة الإسلام، لا تختلف في التوحيد ولا في العقائد المبنية عليه وإن اختلفت في الأحكام الفرعية. ﴿وأنا ربكم﴾ لا شريك لي في الربوبية﴿فاتقون﴾ فخافوا عقابي في مخالفة أمري.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى