النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ﴾ أي نعطيهم ونزيدهم من أموال وأولاد.
﴿نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : نجعله في العامل خيراً.
والثاني : أنما نريد لهم بذلك خيراً.
﴿بَل لاَّ يَشْعُرُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بل لا يشعرون أنه استدراج.
والثاني : بل لا يشعرون أنه اختيار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى