تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿يُؤتون﴾ الزكاة، أو أعمال البر كلها ﴿وَجِلة﴾ خائفة، قيل وجل العارف من طاعته أكثر من وجله من مخالفته، لأن التوبة تمحو المخالفة والطاعة تطلب بتصحيح الغرض ﴿أنهم إلى ربهم﴾ يخافون أن لا ينجوا من عذابه إذا قدموا عليه، أو أن لا يقبل عملهم إذا عرضوا عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى