لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يُخْلِصُون في الطاعات من غير إلمام بتقصيرٍ، أو تعريح في أوطانِ الكسل، أو جنوحٍ إلى الاسترواح بالرُّخَص. ثم يخافون كأنّهم أَلمُّوا بالفواحش، ويلاحظون أحوالَهم بعين الاستصغار والاستحقار، ويخافون بغتاتِ التقدير، وقضايا السخط، وكما قيل :
يتجنَّبُ الآثامَ ثم يخافهافكأنَّما حَسَنَاتُه آثامُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى