التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يؤتون ما آتوا﴾ قيل : معناه يعطون ما أعطوا من الزكاة والصدقات وقيل : إنه عام في جميع أفعال البر أي : يفعلونها وهم يخافون أن لا تقبل منهم وقد روت عائشة هذا المعنى عن النبي ﷺ، إلا أنها قرأت يؤتون ما أتوا بالقصر. فيحتمل أن يكون الحديث تفسيرا لهذه القراءة، وقيل : إنه عام في الحسنات والسيئات أي : يفعلونها وهم خائفون من الرجوع إلى الله.
﴿أنهم إلى ربهم راجعون﴾ أن في موضع المفعول من أجله، أو في موضع المفعول بوجلت، إذ هي في معنى خائفة.
﴿أنهم إلى ربهم راجعون﴾ أن في موضع المفعول من أجله، أو في موضع المفعول بوجلت، إذ هي في معنى خائفة.