محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ { ٦٠ }
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا﴾ أي يعطون ما أعطوه من الصدقات ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ أي خائفة ﴿أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ أي من رجوعهم إليه تعالى، فتخشى أن تحاسب على ما قصرت من الحقوق، أو غفلت عنه من الآداب.
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا﴾ أي يعطون ما أعطوه من الصدقات ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ أي خائفة ﴿أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ أي من رجوعهم إليه تعالى، فتخشى أن تحاسب على ما قصرت من الحقوق، أو غفلت عنه من الآداب.