الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾[ ٦١ ].
أي يعطون أهل سهمان الصدقة، ما فرض الله لهم(١) من أموالهم فما أتوا معناه : ما أعطوهم إياه من صدقة.
﴿وقلوبهم وجلة﴾ أي : خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فيخافون ألا ينجيهم ذلك من عذابه(٢).
قال الحسن(٣) : إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وأن المنافق جمع إساءة وأمنا، ثم تلا هذه الآية إلى ﴿ربهم راجعون﴾.
وقال الحسن(٤) : يعملون ما عملوا من أعمال البر وهم خائفون ألا ينجيهم ذلك من عذاب الله.
وقال ابن عباس(٥) : مال المؤمن ينفق يتصدق به وقلبه وجل أنه إلى ربه راجع.
وسئلت عائشة(٦) : عن هذه الآية فقالت : كانوا يقرأونها، يأتون ما أتوا بألف.
وكذلك روى عنها أنها كانت تقرأه من المجيء، تعني إتيان الذنوب، أي : يأتون الذنوب وهم خائفون.
وقال ابن عمر(٧) :( يؤتون ما أتوا ) : الزكاة.
وقال مجاهد(٨) : المؤمن ينفق ماله وقلبه وجل.
وقال ابن جبير(٩) :/ يفعلون ما فعلوا(١٠) وهم يعلمون أنهم صائرون إلى الموت وهي من المبشرات.
وقال قتادة(١١) : يعطون ما أعطوا، ويعملون ما عملوا من خير، وقلوبهم وجلة خائفة.
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قلت يا رسول الله ﴿والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ أهم الذين يذنبون وهم مشفقون ؟ فقال : " لا بل هم الذين يصلون وهم مشفقون، ويصدقون وهم مشفقون، ويصومون وهم مشفقون ".
وروي عن عائشة(١٢) أيضا أنها قالت : قلت للنبي : يا رسول الله، ﴿والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ أي، هو الرجل يزني أو يسرق أو يشرب الخمر، قال : " لا يا ابنة أبي بكر، أو قال يا ابنة الصديق، ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف ألا يتقبل منه ".
وقرأ ابن عباس(١٣) :( يأتون ما أتوا من المجيء ) وروى ذلك على عائشة على تقدير : يعملون ما عملوا وهم خائفون.
أي يعطون أهل سهمان الصدقة، ما فرض الله لهم(١) من أموالهم فما أتوا معناه : ما أعطوهم إياه من صدقة.
﴿وقلوبهم وجلة﴾ أي : خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فيخافون ألا ينجيهم ذلك من عذابه(٢).
قال الحسن(٣) : إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وأن المنافق جمع إساءة وأمنا، ثم تلا هذه الآية إلى ﴿ربهم راجعون﴾.
وقال الحسن(٤) : يعملون ما عملوا من أعمال البر وهم خائفون ألا ينجيهم ذلك من عذاب الله.
وقال ابن عباس(٥) : مال المؤمن ينفق يتصدق به وقلبه وجل أنه إلى ربه راجع.
وسئلت عائشة(٦) : عن هذه الآية فقالت : كانوا يقرأونها، يأتون ما أتوا بألف.
وكذلك روى عنها أنها كانت تقرأه من المجيء، تعني إتيان الذنوب، أي : يأتون الذنوب وهم خائفون.
وقال ابن عمر(٧) :( يؤتون ما أتوا ) : الزكاة.
وقال مجاهد(٨) : المؤمن ينفق ماله وقلبه وجل.
وقال ابن جبير(٩) :/ يفعلون ما فعلوا(١٠) وهم يعلمون أنهم صائرون إلى الموت وهي من المبشرات.
وقال قتادة(١١) : يعطون ما أعطوا، ويعملون ما عملوا من خير، وقلوبهم وجلة خائفة.
وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : قلت يا رسول الله ﴿والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ أهم الذين يذنبون وهم مشفقون ؟ فقال : " لا بل هم الذين يصلون وهم مشفقون، ويصدقون وهم مشفقون، ويصومون وهم مشفقون ".
وروي عن عائشة(١٢) أيضا أنها قالت : قلت للنبي : يا رسول الله، ﴿والذين يوتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ أي، هو الرجل يزني أو يسرق أو يشرب الخمر، قال : " لا يا ابنة أبي بكر، أو قال يا ابنة الصديق، ولكنه الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف ألا يتقبل منه ".
وقرأ ابن عباس(١٣) :( يأتون ما أتوا من المجيء ) وروى ذلك على عائشة على تقدير : يعملون ما عملوا وهم خائفون.
١ لهم سقطت من ز..
٢ ز: عذاب الله..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/٣٢..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ انظر: مختصر ابن خالويه: ١٠٠، والمحتسب ٢/٩٥..
٧ ز: عمر. (تحريف) والقول لابن عمر في جامع البيان ١٨/٣٢..
٨ انظر: جامع البيان ١٨/٣٢، والدر المنثور ٥/١١..
٩ انظر: جامع البيان ١٨٣٢..
١٠ ز: ما فعلوا من خير..
١١ انظر: جامع البيان ١٨/٣٢، والدر المنثور ٥/١١..
١٢ رواه الحاكم في المستدرك ٢/٢٩٤ وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي على صحته..
١٣ انظر: المحتسب ٢/٩٥، ومعاني الزجاج ٤/١٦-١٧..
٢ ز: عذاب الله..
٣ انظر: جامع البيان ١٨/٣٢..
٤ انظر: المصدر السابق..
٥ انظر: المصدر السابق..
٦ انظر: مختصر ابن خالويه: ١٠٠، والمحتسب ٢/٩٥..
٧ ز: عمر. (تحريف) والقول لابن عمر في جامع البيان ١٨/٣٢..
٨ انظر: جامع البيان ١٨/٣٢، والدر المنثور ٥/١١..
٩ انظر: جامع البيان ١٨٣٢..
١٠ ز: ما فعلوا من خير..
١١ انظر: جامع البيان ١٨/٣٢، والدر المنثور ٥/١١..
١٢ رواه الحاكم في المستدرك ٢/٢٩٤ وقال عنه: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي على صحته..
١٣ انظر: المحتسب ٢/٩٥، ومعاني الزجاج ٤/١٦-١٧..