النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يعني الزكاة.
الثاني : أعمال البر كلها.
﴿وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ أي خائفة.
قال بعض أصحب الخواطر : وجل العارف من طاعته أكثر من وجِلِه من مخالفته لأن المخالفة تمحوها التوبة، والطاعة تطلب لتصحيح الغرض.
﴿أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يخافون ألا ينجوا من عذابه إذا قدموا عليه.
الثاني : يخافون أن لا تقبل أعمالهم إذا عرضت عليه. روته عائشة مرفوعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى