التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿في غمرة من هذا﴾ أي : في غفلة من الدين بجملته ومن القرآن، وقيل : من الكتاب المذكور، وقيل : من الأعمال التي وصف بها المؤمنون.
﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ أي : لهم أعمال سيئة دون الغمرة التي هم فيها، فالمعنى أنهم يجمعون بين الكفر وسوء الأعمال، والإشارة بذلك على هذا إلى الغمرة، وإنما أشار إليها بالتأكيد لأنها في معنى الكفر، وقيل : الإشارة إلى قوله من هذا أي : لهم أعمال سيئة غير المشار إليه حسبما اختلف فيه.
﴿هم لها عاملون﴾ قيل : هي إخبار عن أعمالهم في الحال، وقيل : عن الاستقبال، وقيل : المعنى أنهم يتمادون على عملها حتى يأخذهم الله.
﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ أي : لهم أعمال سيئة دون الغمرة التي هم فيها، فالمعنى أنهم يجمعون بين الكفر وسوء الأعمال، والإشارة بذلك على هذا إلى الغمرة، وإنما أشار إليها بالتأكيد لأنها في معنى الكفر، وقيل : الإشارة إلى قوله من هذا أي : لهم أعمال سيئة غير المشار إليه حسبما اختلف فيه.
﴿هم لها عاملون﴾ قيل : هي إخبار عن أعمالهم في الحال، وقيل : عن الاستقبال، وقيل : المعنى أنهم يتمادون على عملها حتى يأخذهم الله.