الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿بل قلوبهم في غمرة من هذا﴾[ ٦٤ ].
أي في عماية من هذا القرآن.
وقيل : المعنى : بل قلوبهم في غطاء عن المعرفة بأن الذي نمدهم به من مال وبنين، إنما هو استدراج لهم.
وقال قتادة(١) : المعنى، بل قلوبهم في غمرة من وصف أهل البر ببرهم، وهو ما تقدم(٢) من صفة المؤمنين.
والغمرة، الغطاء والغفلة(٣).
ثم قال تعالى :﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾[ ٦٤ ].
أي : ولهؤلاء الكفار أعمال من المعاصي والكفر من دون أعمال أهل الإيمان بالله، قاله قتادة.
قال مجاهد(٤) :( من دون ذلك ) من دون الحق.
وقال الحسن(٥) : معناه(٦) : ولهم أعمال لم يعملوها، سيعملونها يعني الكفار.
وقيل : معناه، لهؤلاء الكفار أعمال سبقت في اللوح المحفوظ أنهم سيعملونها وسيعلمونها.
وقال مجاهد(٧) : لم يعملوها وسيعملونها.
أي في عماية من هذا القرآن.
وقيل : المعنى : بل قلوبهم في غطاء عن المعرفة بأن الذي نمدهم به من مال وبنين، إنما هو استدراج لهم.
وقال قتادة(١) : المعنى، بل قلوبهم في غمرة من وصف أهل البر ببرهم، وهو ما تقدم(٢) من صفة المؤمنين.
والغمرة، الغطاء والغفلة(٣).
ثم قال تعالى :﴿ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون﴾[ ٦٤ ].
أي : ولهؤلاء الكفار أعمال من المعاصي والكفر من دون أعمال أهل الإيمان بالله، قاله قتادة.
قال مجاهد(٤) :( من دون ذلك ) من دون الحق.
وقال الحسن(٥) : معناه(٦) : ولهم أعمال لم يعملوها، سيعملونها يعني الكفار.
وقيل : معناه، لهؤلاء الكفار أعمال سبقت في اللوح المحفوظ أنهم سيعملونها وسيعلمونها.
وقال مجاهد(٧) : لم يعملوها وسيعملونها.
١ انظر: تفسير القرطبي ١٢/١٣٤، والدر المنثور ٥/١٢..
٢ ز: متقدم..
٣ انظر: تفسير الغريب لابن قتيبة: ٢٩٨..
٤ انظر: جامع البيان ١٨/٣٦، وزاد المسير ابن جرير ٥/٤٨١..
٥ انظر: جامع البيان ١٨/٣٦..
٦ ع: معنى. والتصويب من ز..
٧ انظر: جامع البيان ١٨/٣٦-٣٧..
٢ ز: متقدم..
٣ انظر: تفسير الغريب لابن قتيبة: ٢٩٨..
٤ انظر: جامع البيان ١٨/٣٦، وزاد المسير ابن جرير ٥/٤٨١..
٥ انظر: جامع البيان ١٨/٣٦..
٦ ع: معنى. والتصويب من ز..
٧ انظر: جامع البيان ١٨/٣٦-٣٧..