صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم﴾ أي حتى إذا عاقبنا أهل النعمة والبطر منهم [ آية ١١٦ هود ص ٣٧٧ ].
﴿بالعذاب﴾ أي الجدب والقحط الذي أصابهم بمكة سبع سنين حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم. أو القتل والأسر يوم بدر. ﴿إذا هم يجئرون﴾ يصرخون وستغيثون بربهم. والجؤار : الصراخ مطلقا، أو باستغاثة. يقال : جأر الثور يجأر، إذا صاح. وجأر الداعي إلى الله تعالى : ضج ورفع صوته.
وقيل : المراد بالعذاب عذاب الآخرة. وتخصيص المترفين بذلك للإشارة إلى أن ما كانوا فيه من المنعة في الدنيا لم ينفعهم يوم القيامة، وإلا فغيرهم كذلك ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى