محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ٦٤ من سورة المؤمنون في ١١١ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٠ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ٦٤ من سورة المؤمنون

١١١ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿حَتّىَ إِذَآ أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأرُونَ * لاَ تَجْأرُواْ الْيَوْمَ إِنّكُمْ مّنّا لاَ تُنصَرُونَ﴾.
يقول تعالى ذكره : ولهؤلاء الكفار من قريش أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، إلى أن يؤخذ أهل النّعمة والبطر منهم بالعذاب. كما :
حدثنا يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد : إذَا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بالعَذابِ، قال : المُتْرَفُون : العظماء. إذَا هُمْ يجأرون يقول : فإذا أخذناهم به جأروا، يقول : ضجّوا واستغاثوا مما حلّ بهم من عذابنا.
ولعلّ الجُؤار : رفع الصوت، كما يجأر الثور ومنه قول الأعشى :
يُرَاوِحُ مِنْ صَلَوَاتِ المَلِيكِ طَوْرا سُجُودا وَطَوْرا جُؤَارَ
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس : إذَا هُمْ يَجأَرُونَ يقول : يستغيثون.
حدثنا ابن بشار، قال : حدثنا يحيى وعبد الرحمن، قالا : حدثنا سفيان، عن علقمة بن قردد، عن مجاهد، في قوله : حتى إذَا أخَذْنا مُتْرَفِيهم بالعَذَابِ إذَا هُمْ يَجْأَرُونَ قال : بالسيوف يوم بدر.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، في قوله : إذَا هُمْ يَجْأَرُونَ قال : يجزعون.
قال : حدثنا حجاج، عن ابن جُرَيج : حتى إذَا أخَذْنا مُتْرَفِيهمْ بالعَذَابِ قال : عذاب يوم بدر. إذَا هُمْ يَجْأَرُونَ قال : الذين بمكة.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : حتّى إذَا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بالعَذَابِ يعني أهل بدر، أخذهم الله بالعذاب يوم بدر.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : سمعت ابن زيد يقول في قوله : إذَا هُمْ يَجْأَرُونَ قال : يجزعون.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ) قال: لم يكن له بد من أن يستوفي بقية عمله، ويصلي به.
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، في قوله: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ) قال: أعمال لا بدّ لهم من أن يعملوها.
حدثنا عمرو، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن العلاء بن عبد الكريم، عن مجاهد، في قول الله تبارك وتعالى: (وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ) قال: أعمال لا بدّ لهم من أن يعملوها.
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤) لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ (٦٥)﴾
يقول تعالى ذكره: ولهؤلاء الكفار من قريش أعمال من دون ذلك هم لها عاملون، إلى أن يؤخذ أهل النَّعمة والبطر منهم بالعذاب. كما:
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: (إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ)، قال: المُتْرَفُون: العظماء. (إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ) يقول: فإذا أخذناهم به جأروا، يقول: ضجُّوا واستغاثوا مما حلّ بهم من عذابنا، ولعلّ الجُؤار: رفع الصوت، كما يجأر الثور; ومنه قول الأعشى:
يرَاوِحُ مِنْ صَلَوَاتِ المَلِيكِ طَوْرًا سجُودًا وَطَوْرًا جؤارا (١)
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس: (إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ) يقول: يستغيثون.
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى وعبد الرحمن، قالا ثنا سفيان، عن علقمة بن قردد، عن مجاهد، في قوله: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ) قال: بالسيوف يوم بدر.
(١) البيت للأعشى (ديوانه طبع القاهرة بشرح الدكتور محمد حسين ص ٥٣) وهو من قصيدة يمدح بها الأعشى قيس بن معد يكرب. ويراوح بين العلمين: يتداول هذا مرة، وهذا مرة. والجؤار: مصدر جأر إلى الله. إذا تضرع ورفع صوته. يقول: إن ممدوح مع ما وصف به من كرم وقوة ووفاء، تقيٌّ يراقب ربه، ويتضرع إليه ويجأر في صلواته. واستشهد به المؤلف على أن الجؤار: رفع الصوت كما يجأر الثور.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يعني : حتى إذا جاء مترفيهم - وهم السعداء المنعمون في الدنيا - عذابُ الله وبأسه ونقمته بهم ﴿إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ أي : يصرخون ويستغيثون، كما قال تعالى :﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا. إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالا وَجَحِيمًا. وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا﴾ [المزمل: ١١ - ١٣]، وقال تعالى :﴿كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ [ص: ٣].

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ﴾ أي : متنعميهم، الذين ما اعتادوا إلا الترف والرفاهية والنعيم، ولم تحصل لهم المكاره، فإذا أخذناهم ﴿بِالْعَذَابِ﴾ ووجدوا مسه ﴿إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يصرخون ويتوجعون، لأنه أصابهم أمر خالف ما هم عليه.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٦٣ - ٦٧} ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ * حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ * لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ * قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ * مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾.
يخبر تعالى أن قلوب المكذبين في غمرة من هذا، أي: وسط غمرة من الجهل والظلم، والغفلة والإعراض، تمنعهم من الوصول إلى هذا القرآن، فلا يهتدون به، ولا يصل -[٥٥٥]- إلى قلوبهم منه شيء. ﴿وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ فلما كانت قلوبهم في غمرة منه عملوا بحسب هذا الحال من الأعمال الكفرية والمعاندة للشرع ما هو موجب لعقابهم ﴿و﴾ لكن ﴿لَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ﴾ هذه الأعمال ﴿هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ أي فلا يستغربوا عدم وقوع العذاب فيهم فإن الله يمهلهم ليعملوا هذه الأعمال التي بقيت عليهم مما كتب عليهم فإذا عملوها واستوفوها انتقلوا بشر حالة إلى غضب الله وعقابه
﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ﴾ أي متنعميهم الذين ما اعتادوا إلا الترف والرفاهية والنعيم ولم تحصل لهم المكاره فإذا أخذناهم ﴿بِالْعَذَابِ﴾ ووجدوا مسه ﴿إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ﴾ يصرخون ويتوجعون لأنه أصابهم أمر خالف ما هم عليه ويستغيثون فيقال لهم ﴿لا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُمْ مِنَّا لا تُنْصَرُونَ﴾ وإذا لم تأتهم النصرة من الله وانقطع عنهم الغوث من جانبه لم يستطيعوا نصر أنفسهم ولم ينصرهم أحد
فكأنه قيل ما السبب الذي أوصلهم إلى هذا الحال؟ قال ﴿قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ﴾ لتؤمنوا بها وتقبلوا عليها فلم تفعلوا ذلك بل ﴿كُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ أي راجعين القهقرى إلى الخلف وذلك لأن باتباعهم القرآن يتقدمون وبالإعراض عنه يستأخرون وينزلون إلى أسفل سافلين ﴿مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ﴾ قال المفسرون معناه مستكبرين به الضمير يعود إلى البيت المعهود عند المخاطبين أو الحرم أي متكبرين على الناس بسببه تقولون نحن أهل الحرم فنحن أفضل من غيرنا وأعلى ﴿سَامِرًا﴾ أي جماعة يتحدثون بالليل حول البيت ﴿تَهْجُرُونَ﴾ أي تقولون الكلام الهجر الذي هو القبيح في هذا القرآن
فالمكذبون كانت طريقتهم في القرآن الإعراض عنه ويوصي بعضهم بعضا بذلك ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ﴾ وقال الله عنهم ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾ ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ﴾
فلما كانوا جامعين لهذه الرذائل لا جرم حقت عليهم العقوبة ولما وقعوا فيها لم يكن لهم ناصر ينصرهم ولا مغيث ينقذهم ويوبخون عند ذلك بهذه الأعمال الساقطة
﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ﴾ أي أفلا يتفكرن في القرآن ويتأملونه ويتدبرونه أي فإنهم لو تدبروه لأوجب لهم الإيمان ولمنعهم من الكفر ولكن المصيبة التي أصابتهم بسبب إعراضهم عنه ودل هذا على أن تدبر القرآن يدعو إلى كل خير ويعصم من كل شر والذي منعهم من تدبره أن على قلوبهم أقفالها
﴿أَمْ جَاءَهُمْ مَا لَمْ يَأْتِ آبَاءَهُمُ الأوَّلِينَ﴾ أي أو منعهم من الإيمان أنه جاءهم رسول وكتاب ما جاء آباءهم الأولين فرضوا بسلوك طريق آبائهم الضالين وعارضوا كل ما خالف ذلك ولهذا قالوا هم ومن أشبههم من الكفار ما أخبر الله عنهم ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ﴾ فأجابهم بقوله ﴿قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ﴾ فهل تتبعون إن كان قصدكم الحق فأجابوا بحقيقة أمرهم ﴿قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾
وقوله ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ أي أو منعهم من اتباع الحق أن رسولهم محمدا ﷺ غير معروف عندهم فهم منكرون له؟ يقولون لا نعرفه ولا نعرف صدقه دعونا حتى ننظر حاله ونسأل عنه من له به خبرة أي لم يكن الأمر كذلك فإنهم يعرفون الرسول ﷺ معرفة تامة صغيرهم وكبيرهم يعرفون منه كل خلق جميل ويعرفون صدقه وأمانته حتى كانوا يسمونه قبل البعثة " الأمين " فلم لا يصدقونه حين جاءهم بالحق العظيم والصدق المبين؟
﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾ أي جنون فلهذا قال ما قال والمجنون غير مسموع منه ولا عبرة بكلامه لأنه يهذي بالباطل والكلام السخيف
قال الله في الرد عليهم في هذه المقالة ﴿بَلْ جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ أي بالأمر الثابت الذي هو صدق وعدل لا اختلاف فيه ولا تناقض فكيف يكون من جاء به به جنة؟ وهلا يكون إلا في أعلى درج الكمال من العلم والعقل ومكارم الأخلاق وأيضا فإن في هذا الانتقال مما تقدم أي بل الحقيقة التي منعتهم من الإيمان أنه جاءهم بالحق ﴿وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ وأعظم الحق الذي جاءهم به إخلاص العبادة لله وحده وترك ما يعبد من دون الله وقد علم كراهتهم لهذا الأمر وتعجبهم منه فكون الرسول أتى بالحق وكونهم كارهين للحق بالأصل هو الذي أوجب لهم التكذيب بالحق لا شكا ولا تكذيبا للرسول كما قال تعالى ﴿فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾ فإن قيل لم لم يكن الحق موافقا لأهوائهم لأجل أن يؤمنوا ويسرعوا الانقياد؟ أجاب تعالى بقوله ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ﴾
ووجه ذلك أن أهواءهم متعلقة بالظلم والكفر والفساد من الأخلاق والأعمال فلو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض لفساد التصرف والتدبير المبني على الظلم وعدم العدل -[٥٥٦]- فالسماوات والأرض ما استقامتا إلا بالحق والعدل ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بذكرهم﴾ أي بهذا القرآن المذكر لهم بكل خير الذي به فخرهم وشرفهم حين يقومون به ويكونون به سادة الناس
﴿فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ شقاوة منهم وعدم توفيق ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ نسوا الله فأنساهم أنفسهم فالقرآن ومن جاء به أعظم نعمة ساقها الله إليهم فلم يقابلوها إلا بالرد والإعراض فهل بعد هذا الحرمان حرمان؟ وهل يكون وراءه إلا نهاية الخسران؟
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١١١ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى مجاز القرآن — أبو عبيدة تفسير القرآن — الصنعاني معاني القرآن — الأخفش غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير التستري — سهل التستري تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تفسير ابن عرفة — ابن عرفة التبيان في تفسير غريب القرآن — ابن الهائم تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي تفسير المراغي — المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
يَجْأَرُونَ
يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ مُتَضَرِّعِينَ.

إعراب الآية ٦٤ من سورة المؤمنون

من كتاب: التبيان في إعراب القرآن

(أَنَّهُمْ...) أَيْ وَجِلَةٌ مِنْ رُجُوعِهِمْ إِلَى رَبِّهِمْ، فَحُذِفَ حَرْفُ الْجَرِّ.
قَالَ تَعَالَى: (أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (٦١)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَهُمْ لَهَا) ; أَيْ لِأَجْلِهَا. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: وَهُمْ يُسَابِقُونَهَا ; أَيْ يُبَادِرُونَهَا ; فَهِيَ فِي مَوْضِعِ الْمَفْعُولِ ; وَمِثْلُهُ: (هُمْ لَهَا عَامِلُونَ) [الْمُؤْمِنُونَ: ٦٣] أَيْ لِأَجْلِهَا وَإِيَّاهَا يَعْمَلُونَ.
قَالَ تَعَالَى: (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (٦٤)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا) هِيَ لِلْمُفَاجَأَةِ، وَقَدْ ذُكِرَ حُكْمُهَا.
قَالَ تَعَالَى: (قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ (٦٦) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (٦٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى أَعْقَابِكُمْ) : هُوَ حَالٌ مِنَ الْفَاعِلِ فِي «تَنْكِصُونَ» وَقَوْلُهُ تَعَالَى: «مُسْتَكْبِرِينَ» : حَالٌ أُخْرَى.
وَالْهَاءُ فِي «بِهِ» لِلْقُرْآنِ الْعَظِيمِ. وَقِيلَ: لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. وَقِيلَ: لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى ; وَقِيلَ: لِلْبَيْتِ ; فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ تَكُونُ مُتَعَلِّقَةً بِـ «سَامِرًا» أَيْ تَسْمُرُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ.
وَقِيلَ: بِالْقُرْآنِ. وَسَامِرًا حَالٌ أَيْضًا، وَهُوَ مَصْدَرٌ، كَقَوْلِهِمْ: قُمْ قَائِمًا، وَقَدْ جَاءَ مِنَ الْمَصْدَرِ عَلَى لَفْظِ اسْمِ الْفَاعِلِ نَحْوَ الْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: هُوَ وَاحِدٌ فِي مَوْضِعِ الْجَمْعِ.
وَقُرِئَ: (سُمَّرًا) جَمْعُ سَامِرٍ، مِثْلَ شَاهِدٍ وَشُهَّدٍ.
وَ (تَهْجُرُونَ) : فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي سَامِرًا. وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ التَّاءِ، مِنْ قَوْلِكَ: هَجَرَ يَهْجُرُ، إِذَا هَذَى. وَقِيلَ: يَهْجُرُونَ الْقُرْآنَ.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ٦٤ من سورة المؤمنون

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

مُتْرَفِيهِم

(مُتْرَفِيهُمْ) بضم الهاء وإسكان الميم

روح عن يعقوب رويس عن يعقوب

(مُتْرَفِيهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم

حفص عن عاصم إدريس عن خلف إسحاق عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو ورش عن نافع قالون عن نافع

(مُتْرَفِيهِمُ) بكسر الهاء وصلة الميم

قالون عن نافع ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ٦٤ من سورة المؤمنون

٥ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٠ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

نزول الآية، وتفسيرها

١٣ قولًا
١
قال الضحّاك بن مُزاحِم: يعني: الجوع، وذلك حين دعا عليهم رسول الله ﷺ، فقال: «اللَّهُمَّ، اشْدُدْ وطْأَتَك على مُضَر، واجعلها عليهم سنين كسِنِي يوسف». فابتلاهم الله عز وجل بالقَحْط، حتى أكلوا الكِلاب والجِيَف١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٥١، وتفسير البغوي ٥‏/‏٤٢٢. والحديث أخرجه البخاري ١‏/‏١٦٠ (٨٠٤)، ٢‏/‏٢٦ (١٠٠٦)، ٤‏/‏٤٤ (٢٩٣٢)، ٤‏/‏١٥٠ (٣٣٨٦)، ٦‏/‏٣٨ (٤٥٦٠)، ٦‏/‏٤٨ (٤٥٩٨)، ٨‏/‏٤٤ (٦٢٠٠)، ٨‏/‏٨٤ (٦٣٩٣)، ٩‏/‏١٩-٢٠ (٦٩٤٠)، ومسلم ١‏/‏٤٦٦ (٦٧٥) كلاهما من حديث أبي هريرة إلى قوله: «كسني يوسف».
٢
عن مَعْمَر، قال: أخبَرني مَن سمِع عكرمة مولى ابن عباس يقول:... ثم كانت وقعة بدر... ، وفيهم نزلت: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾...١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٥‏/‏٣٦١-٣٦٣ (٩٧٣٤).
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿حتى اذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّها نزلت في الذين قتل اللهُ يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿حتى إذا﴾، يعني: فلَمّا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٨.
٥
عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم﴾، قال: مُسْتَكْبِرِيهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم﴾ يعني: أغنياءهم وجبابرتهم ﴿بالعذاب﴾ يعني: القتل ببدر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٠.
٧
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: عذاب يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٨.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: المُتْرَفون: العظماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٧-٧٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٧/٧٧) في معنى قوله تعالى: ﴿إذا أخَذْنا مُتْرَفِيهِمْ بِالعَذابِ﴾ سوى قول ابن زيد.
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، يعني: أبا جهل وأصحابَه الذين قُتِلوا يوم بدر، نزلت هذه الآيةُ قبل ذلك بمكة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٨.
١٠
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿حتى اذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ الآية، قال: هم أهل بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى (١١٣٥٣).
١١
عن سعيد بن جبير، ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: بالسيوف يوم بدر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق علقمة بن مرثد- ﴿حتى اذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: بالسيوف يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٣
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾، قال: يعني: أهل بدر، أخذهم الله بالعذاب يوم بدر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٨، وإسحاق البستي في تفسيره ص٤٠٣.

تفسير

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿إذا هم يجأرون﴾، قال: يستغيثون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق علقمة بن مرثد- ﴿حتى اذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ قال: بالسيوف يوم بدر؛ ﴿اذا هم يجأرون﴾ قال: الذين بمكة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال الحسن البصري: ﴿يجأرون﴾ يصرخون إلى الله بالتوبة، فلا يُقْبَل منهم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٨.
٤
قال قتادة بن دعامة: ﴿إذا هم يجأرون﴾: يجزعون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٠٨.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿إذا هم يجأرون﴾، قال: يَجْزَعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٨.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا هم يجأرون﴾ [إذا] هم يَضِجُّون إلى الله عز وجل حين نزل بهم العذاب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٦٠.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إذا هم يجأرون﴾، قال: يَجْزَعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٧٧-٧٨.
التفسير بالمأثور لسورة المؤمنون كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ٦٤ من سورة المؤمنون

٣ وقفات في هذه الآية

  • (يَجْأَرُونَ) يجأر: يرفع صوته صارخاً مما يرى.(في المطبوع 16/10079)

    — محمد متولي الشعراوي

  • آية (٦٤) : (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِمْ بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ) * خص المترفين بالعذاب في الآية دون بقية القوم لأنهم هم الذين أضلوا عامة قومهم ولولا نفوذ كلمتهم لاتبعت الرعية الحق. فكان المترفون هم سبب نزول العذاب بالعامّة. وفي أخذ المترفين بالعذاب حكمة فهم أشد إحساسًا بالعذاب لأنهم لم يعتادوا مس الضراء والألم

    — مختصر لمسات بيانية

  • آية (64): * ورتل القرآن ترتيلاً : (حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64)) إن العدل الإلهي اقتضى أن يشمل العذاب كل من حاد عن الهوى وعصى. فكيف تم تخصيص المترفين بالعذاب في الآية وحدهم دون بقية القوم مع أن شأن العذاب الإلهي إن كان دنيوياً أن يعُمّ الناس كلهم؟ جعل الأخذ واقعاً على المترفين منهم لأنهم هم الذين أضلوا عامة قومهم ولولا نفوذ كلمتهم لاتبعت الرعية الحق. فكان المترفون هم سبب نزول العذاب بالعامّة. وفي أخذ المترفين بالعذاب حكمة فهم أشد إحساساً بالعذاب لأنهم لم يعتادوا مس الضراء والألم.

    — برنامج ورتل القران ترتيلا

ترجمات معاني الآية ٦٤ من سورة المؤمنون

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(64) Until when We seize their affluent ones with punishment,[963] at once they are crying [to Allāh] for help.
[963]- In worldly life, before the punishment of the Hereafter. Although general, the description includes specifically the punishment of the Quraysh by famine.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال