التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾ ( مترفيهم ) من الترف وهي النعمة. و ( يجأرون ) من الجؤار وهو الصياح. جأر الثور يجأر جؤرا ؛ أي صاح. وجأر إلى الله، تضرع بالدعاء(١). والمعنى : أنه إذا جاء هؤلاء المنعمين البطرين بأس الله وانتقامه منهم بسبب كفرهم وعصيانهم، إذا هم يصرخون ويستغيثون لفرط ما أصابهم من الجزع والذعر.
١ - مختار الصحاح ص ٩٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى