الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾[ ٦٥ ].
أي : لكفار قريش أعمال من الشر من دون أعمال أهل البر هم لها عاملون إلى أن يأخذ الله أهل النعمة والبطر منهم بالعذاب إذا هم يضجون ويستغيثون.
قال ابن زيد(١) :( المترفين ) العظماء.
قال مجاهد(٢) :( حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب ). قال : بالسيوف يوم بدر.
وقال الربيع بن أنس(٣) :﴿يجأرون﴾ يجزعون.
قال ابن جريج(٤) :( العذاب ) يعني عذاب يوم بدر، ﴿إذا هم يجأرون﴾ يعني أهل مكة يعني يضجون(٥) ويستغيثون على قتالهم.
قال الضحاك(٦) : أهل بدر أخذوا بالعذاب يوم بدر.
أي : لكفار قريش أعمال من الشر من دون أعمال أهل البر هم لها عاملون إلى أن يأخذ الله أهل النعمة والبطر منهم بالعذاب إذا هم يضجون ويستغيثون.
قال ابن زيد(١) :( المترفين ) العظماء.
قال مجاهد(٢) :( حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب ). قال : بالسيوف يوم بدر.
وقال الربيع بن أنس(٣) :﴿يجأرون﴾ يجزعون.
قال ابن جريج(٤) :( العذاب ) يعني عذاب يوم بدر، ﴿إذا هم يجأرون﴾ يعني أهل مكة يعني يضجون(٥) ويستغيثون على قتالهم.
قال الضحاك(٦) : أهل بدر أخذوا بالعذاب يوم بدر.
١ انظر: المصدر السابق..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ انظر : المصدر السابق..
٥ ز: لا تضجون..
٦ انظر: زاد المسير ٥/٤٨٢..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ انظر : المصدر السابق..
٥ ز: لا تضجون..
٦ انظر: زاد المسير ٥/٤٨٢..