مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب﴾ فقال صاحب الكشاف حتى هذه هي التي يبتدأ بعدها الكلام والكلام الجملة الشرطية.
واعلم أنه لا شبهة [ في ] أن الضمير في مترفيهم راجع إلى من تقدم ذكره من الكفار لأن العذاب لا يليق إلا بهم وفي هذا العذاب وجهان : أحدهما : أراد بالعذاب ما نزل بهم يوم بدر والثاني : أنه عذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى