النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ﴾ فيهم وجهان :
أحدهما : أنهم الموسع عليهم بالخصب، قاله ابن قتيبة. والثاني : بالمال والولد، قاله الكلبي. فعلى الأول يكون عامّا، ً وعلى الثاني يكون خاصاً.
﴿إذَا هُم يَجْأَرُونَ﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يجزعون، وهو قول قتادة.
الثاني : يستغيثون، وهو قول ابن عباس.
والثالث : يصيحون، وهو قول علي بن عيسى.
والرابع : يصرخون إلى الله تعالى بالتوبة فلا تقبل منهم، وهو قول الحسن. قال قتادة نزلت هذه الآية في قتلى بدر. وقال ابن جريج ﴿حَتَّى إِذَا أَخذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ﴾ هم الذين قتلوا ببدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى