لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم﴾ أي رؤساءهم وأغنياءهم ﴿بالعذاب﴾ قال ابن عباس : هو السيف يوم بدر وقيل هو الجوع حين دعا عليهم رسول الله ﷺ فقال :« اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها سنين كسني يوسف فابتلاهم الله بالقحط حتى أكلوا الكلاب والجيف » ﴿إذا هم يجأرون﴾ أي يصيحون ويستغيثون ويجزعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى