تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وقوله :﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ﴾ أي : أو منعهم من اتباع الحق، أن رسولهم محمدا ﷺ، غير معروف عندهم، فهم منكرون له ؟ يقولون : لا نعرفه، ولا نعرف صدقه، دعونا حتى ننظر حاله ونسأل عنه من له به خبرة، أي : لم يكن الأمر كذلك، فإنهم يعرفون الرسول ﷺ معرفة تامة، صغيرهم وكبيرهم يعرفون منه كل خلق جميل، ويعرفون صدقه وأمانته، حتى كانوا يسمونه قبل البعثة " الأمين " فلم لا يصدقونه، حين جاءهم بالحق العظيم، والصدق المبين ؟.