اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
والمعنى : أنهم كانوا يعرفونه قبل أن يدعي الرسالة، وكونه في نهاية الأمانة والصدق وغاية الفرار عن الكذب والأخلاق الذميمة، وكانوا يسمونه الأمين، فكيف كذبوه بعد أن اتفقتْ كلمتهم على تسميته بالأمين.
والرابع : أن يعتقدوا فيه الجنون، فيقولوا إنّما حمله على ادعاء الرسالة جنونه، وهو المراد بقوله﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾.
والرابع : أن يعتقدوا فيه الجنون، فيقولوا إنّما حمله على ادعاء الرسالة جنونه، وهو المراد بقوله﴿أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ﴾.