كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُواْ رَسُولَهُمْ﴾؛ بالصِّدقِ والأمانة قبلَ إظهار الدَّعوة؟ ﴿فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾.
قال ابنُ عبَّاس: (كَانُوا يَعْرِفُونَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم صَغِيْراً وَكَبيْراً صَادِقَ اللِّسَانِ وَفِيَّ الْعَهْدِ) وفي هذا توبيخٌ لَهم بالإعراضِ عنهُ بعدَ ما عرَفُوا صدقَهُ وأمانتَهُ.
قال ابنُ عبَّاس: (كَانُوا يَعْرِفُونَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وسلم صَغِيْراً وَكَبيْراً صَادِقَ اللِّسَانِ وَفِيَّ الْعَهْدِ) وفي هذا توبيخٌ لَهم بالإعراضِ عنهُ بعدَ ما عرَفُوا صدقَهُ وأمانتَهُ.