لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
ذُهِلُوا عن التحقيق فَتَطَوَّحُوا في أودية المغاليط، وتَرجَّمَتْ بهم الظنونُ الخاطئةُ، ومَلَكَتْهُم كواذبُ التقديرات، فأخبر اللَّهُ ( الرسول ) عن أحوالهم ؛ فمرةً قابلوه بالتكذيب، ومرةً رَمَوْه بالسِّحرِ، ومرةً عابوه بتعاطيه أفعالَ العادة بما عليه الناس من المآكل والمشارب، ومرةً قَدَحُوا فيه بما هو فيه من الفقر وقِلَّةِ ذات اليد. . . فأخبر اللَّهُ عن تَشَتُّتِ أحوالِهِم، وتَقَسُّم أفكارهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى