التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون﴾ وهذا توبيخ ثالث ؛ يعني بل ألم يعرفوا محمدا ( ص ) وما تجلى في صفاته وأخلاقه من صدق وأمانة وغير ذلك من كريم الخصال مما ليس له نظير. أفيقدرون على إنكار ذاك والمباهتة فيه. والعرب لا ينكرون حقيقة أخلاق رسولهم محمد ( ص ) مما عرفوه فيه من حميد الخلال حتى إنهم سموه الصادق الأمين. فما أعرضوا عن رسالته ولا أدبروا عن دينه إلا بغيا وحسدا من عند أنفسهم ورغبة في تقليد الآباء.