فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
والثالث قوله :﴿أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ وفي هذا إضراب وانتقال من التوبيخ بما تقدم إلى التوبيخ بوجه آخر، أي بل ألم يعرفوه، بالأمانة والصدق فأنكروه، ومعلوم أنهم قد عرفوه بذلك، عن أبي صالح قال : عرفوه ولكنهم حسدوه.