فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿بل جاءهم بالحقّ وأكثرهم للحقّ كارهون﴾ [المؤمنون: ٧٠]. نزل في كفار مكة، والمراد بالحقّ : التوحيد.
فإن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أنهم كلّهم كانوا كارهين للتوحيد ؟
قلتُ : كان منهم من ترك الإيمان به، أنفة وتكبّرا من توبيخ قومهم، لئلا يقولوا : ترك دين آبائه، لا كراهة للحقّ، كما يُحكى عن أبي طالب وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى