تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ شقاوة منهم، وعدم توفيق ﴿نسوا الله فنسيهم﴾ ( نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) فالقرآن ومن جاء به، أعظم نعمة ساقها الله إليهم، فلم يقابلوها إلا بالرد والإعراض، فهل بعد هذا الحرمان حرمان ؟ وهل يكون وراءه إلا نهاية الخسران ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى