تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولو اتبع الحق أهواءهم ) أي : لو اتبع ما نزل من القرآن أهواءهم.
( لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ) وإنما قال هذا ؛ لأنهم كانوا يودون أن ينزل الله تعالى ذكر أصنامهم على ما يعتقدونها، ولأنه هو في معنى قوله تعالى :( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) (١) وفي قراءة ابن مسعود :" لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ومن خلق ".
والقول الثاني في الآية : أن المراد من ( الحق ) هو الله تعالى، ومعناه : لو اتبع ( الله ) (٢) أهواءهم لسمى لنفسه شريكا وولدا، ولفسدت السموات والأرض ومن فيهن.
وقوله :( بل أتيناهم بذكرهم ) أي : بما يذكرهم، ويقال : بشرفهم، وهو معنى قوله تعالى :( وإنه لذكر لك ولقومك ) (٣) أي : شرف لك ولقومك.
وقوله :( فهم عن ذكرهم معرضون ) أي : عن شرفهم وعما يذكرهم معرضون.
( لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ) وإنما قال هذا ؛ لأنهم كانوا يودون أن ينزل الله تعالى ذكر أصنامهم على ما يعتقدونها، ولأنه هو في معنى قوله تعالى :( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) (١) وفي قراءة ابن مسعود :" لفسدت السموات والأرض ومن فيهن ومن خلق ".
والقول الثاني في الآية : أن المراد من ( الحق ) هو الله تعالى، ومعناه : لو اتبع ( الله ) (٢) أهواءهم لسمى لنفسه شريكا وولدا، ولفسدت السموات والأرض ومن فيهن.
وقوله :( بل أتيناهم بذكرهم ) أي : بما يذكرهم، ويقال : بشرفهم، وهو معنى قوله تعالى :( وإنه لذكر لك ولقومك ) (٣) أي : شرف لك ولقومك.
وقوله :( فهم عن ذكرهم معرضون ) أي : عن شرفهم وعما يذكرهم معرضون.
١ - الأنبياء : ٢٢..
٢ - في "ك": الحق..
٣ - الزخرف: ٤٤..
٢ - في "ك": الحق..
٣ - الزخرف: ٤٤..