مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوِ اتبع الحق﴾ أي الله ﴿أَهْوَاءضهُمْ﴾ فيما يعتقدون من الآلهة ﴿لَفَسَدَتِ السماوات والأرض﴾ كما قال ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا الِهَةٌ إِلاَّ الله لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء: ٢٢] ﴿وَمَن فِيهِنَّ﴾ خص العقلاء بالذكر لأن غيرهم تبع ﴿بَلْ أتيناهم بِذِكْرِهِمْ﴾ بالكتاب الذي هو ذكرهم أي وعظهم أو شرفهم لأن الرسول منهم والقرآن بلغتهم، أو بالذكر الذي كانوا يتمنونه ﴿وَيَقُولونَ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مّنَ الاولين﴾ [الصافات: ١٦٨] الآية. ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾ بسوء اختيارهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى