تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام
عن الكتاب
قوله :﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾( ٧١ ) أهواء المشركين. ﴿لفسدت﴾( ٧١ ) يعني لهلكت. ﴿السماوات والأرض ومن فيهن﴾ ( ٧١ ).
وتفسير الحسن : لو كان الحق في أهوائهم، لوقعت أهواؤهم على هلاك السماوات والأرض ومن فيهن.
وقال بعضهم : الحق هاهنا : الله، كقوله :﴿وتواصوا بالحق﴾(١). عني بالحق الله ﴿وتواصوا بالصبر﴾ ( على )(٢) فرائضه.
قال :﴿بل آتيناهم بذكرهم﴾ ( ٧١ ) بشرفهم، شرف لمن آمن به.
قال السحن وقتادة : يعني القرآن، أنزلنا عليهم فيه ما يأتون، وما يتقون، وما يحرمون، وما يحلون. ﴿فهم عن ذكرهم﴾ ( ٧١ ) عما بينا لهم. ﴿معرضون﴾ ( ٧١ )وقال قتادة : معرضون عن القرآن.
وقال السدي :﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ : بشرفهم ﴿فهم عن ذكرهم﴾ يعني عن شرفهم ﴿معرضون﴾.
قال يحيى : سمعت سفيان الثوري يذكر في هذه الآية :﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم﴾(٣) : فيه شرفكم.
وتفسير الحسن : لو كان الحق في أهوائهم، لوقعت أهواؤهم على هلاك السماوات والأرض ومن فيهن.
وقال بعضهم : الحق هاهنا : الله، كقوله :﴿وتواصوا بالحق﴾(١). عني بالحق الله ﴿وتواصوا بالصبر﴾ ( على )(٢) فرائضه.
قال :﴿بل آتيناهم بذكرهم﴾ ( ٧١ ) بشرفهم، شرف لمن آمن به.
قال السحن وقتادة : يعني القرآن، أنزلنا عليهم فيه ما يأتون، وما يتقون، وما يحرمون، وما يحلون. ﴿فهم عن ذكرهم﴾ ( ٧١ ) عما بينا لهم. ﴿معرضون﴾ ( ٧١ )وقال قتادة : معرضون عن القرآن.
وقال السدي :﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ : بشرفهم ﴿فهم عن ذكرهم﴾ يعني عن شرفهم ﴿معرضون﴾.
قال يحيى : سمعت سفيان الثوري يذكر في هذه الآية :﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم﴾(٣) : فيه شرفكم.
١ العصر، ٣..
٢ ـ في ع: غلى..
٣ ـ الأنبياء، ١٠..
٢ ـ في ع: غلى..
٣ ـ الأنبياء، ١٠..