لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وذلك لتضادِّ مُنَاهم وأهوائِهم ؛ إذ هم متشاكسون في السؤال والمراد، وتحصيلُ ذلك مُحَالٌ تقديرُه في الوجود. فَبَيَّنَ الله - سبحانه - أنه لو أجرى حُكْمَه على وفق مرادِهم لاختلَّ أمرُ السماواتِ والأرض، ولَخَرَجَ عن حَدِّ الإحكام والإتقان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى