زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ﴾ في المراد بالحق قولان :
أحدهما : أنه الله عز وجل، قاله مجاهد، وابن جريج، والسدي في آخرين.
والثاني : أنه القرآن، ذكره الفراء، والزجاج. فعلى القول الأول يكون المعنى : لو جعل الله لنفسه شريكا كما يحبون. وعلى الثاني : لو نزل القرآن بما يحبون من جعل شريك لله ﴿لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتِ والأرض ومِنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي : بما فيه شرفهم وفخرهم، وهو القرآن ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾ أي : قد تولوا عما جاءهم من شرف الدنيا والآخرة. وقرأ ابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وأبو رجاء، وأبو الجوزاء :" بل أتيناهم بذكراهم فهم عن ذكراهم معرضون " بألف فيهما.
أحدهما : أنه الله عز وجل، قاله مجاهد، وابن جريج، والسدي في آخرين.
والثاني : أنه القرآن، ذكره الفراء، والزجاج. فعلى القول الأول يكون المعنى : لو جعل الله لنفسه شريكا كما يحبون. وعلى الثاني : لو نزل القرآن بما يحبون من جعل شريك لله ﴿لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتِ والأرض ومِنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾ أي : بما فيه شرفهم وفخرهم، وهو القرآن ﴿فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُّعْرِضُونَ﴾ أي : قد تولوا عما جاءهم من شرف الدنيا والآخرة. وقرأ ابن مسعود، وأبيّ بن كعب، وأبو رجاء، وأبو الجوزاء :" بل أتيناهم بذكراهم فهم عن ذكراهم معرضون " بألف فيهما.