الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾[ ٧٢ ].
أي : ولو اتبع الله عز وجل أهواء الكفار، قاله السدي(١).
وتقديره على قوله : ولو اتبع صاحب الحق أهواء المشركين ﴿لفسدت السموات والأرض﴾ باتباع آرائهم، لأنهم لا يعلمون العواقب، وأهواء أكثرهم على إيثار الباطل على الحق، والسماوات والأرض وما بينها لا يقمن إلا بالحق.
وقيل(٢) : الحق هنا : القرآن، والمعنى : ولو نزل القرآن بما يحبون لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن.
وقيل : هو مجاز، والتقدير : ولو وافق الحق أهواءهم، فجعل موافقته اتباعا، مجازا، ويكون التقدير على هذا، لو كانوا يكفرون بالرسل، ويعصون الله، ولا يجازون على ذلك ويعاقبون لفسدت السماوات والأرض.
وقيل(٣) : المعنى : لو كان الحق فيما يقولون من اتخاذ آلهة مع الله لتعالت بعضها على بعض واضطرب التدبير ففسدت لذلك السماوات والأرض.
ثم قال :﴿بل آتيناهم بذكرهم﴾[ ٧٢ ].
أي : بينا لهم الحق، قاله ابن عباس.
وقيل(٤) : معناه : بل آتيناهم بشرفهم إذ نزل القرآن بلغتهم وعلى رجل منهم. ﴿فهم عن ذكرهم معرضون﴾ أي : فاعرضوا عنه فكفروا به، مثله، ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾(٥).
وقال قتادة(٦) :( بذكرهم ) : بالقرآن، وتقديره : بل آتيناهم بذكر ما فيه النجاة لو اتبعوه.
أي : ولو اتبع الله عز وجل أهواء الكفار، قاله السدي(١).
وتقديره على قوله : ولو اتبع صاحب الحق أهواء المشركين ﴿لفسدت السموات والأرض﴾ باتباع آرائهم، لأنهم لا يعلمون العواقب، وأهواء أكثرهم على إيثار الباطل على الحق، والسماوات والأرض وما بينها لا يقمن إلا بالحق.
وقيل(٢) : الحق هنا : القرآن، والمعنى : ولو نزل القرآن بما يحبون لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن.
وقيل : هو مجاز، والتقدير : ولو وافق الحق أهواءهم، فجعل موافقته اتباعا، مجازا، ويكون التقدير على هذا، لو كانوا يكفرون بالرسل، ويعصون الله، ولا يجازون على ذلك ويعاقبون لفسدت السماوات والأرض.
وقيل(٣) : المعنى : لو كان الحق فيما يقولون من اتخاذ آلهة مع الله لتعالت بعضها على بعض واضطرب التدبير ففسدت لذلك السماوات والأرض.
ثم قال :﴿بل آتيناهم بذكرهم﴾[ ٧٢ ].
أي : بينا لهم الحق، قاله ابن عباس.
وقيل(٤) : معناه : بل آتيناهم بشرفهم إذ نزل القرآن بلغتهم وعلى رجل منهم. ﴿فهم عن ذكرهم معرضون﴾ أي : فاعرضوا عنه فكفروا به، مثله، ﴿وإنه لذكر لك ولقومك﴾(٥).
وقال قتادة(٦) :( بذكرهم ) : بالقرآن، وتقديره : بل آتيناهم بذكر ما فيه النجاة لو اتبعوه.
١ انظر: جامع البيان ١٨/٤٢، وزاد المسير ٥/٤٨٤..
٢ انظر: زاد المسير ٥/١٨٤، وتفسير القرطبي ١٢/١٤٠..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ انظر: جامع البيان ١٨/٤٣..
٥ الزخرف آية ٤٣..
٦ انظر: الدر المنثور ٥/١٣..
٢ انظر: زاد المسير ٥/١٨٤، وتفسير القرطبي ١٢/١٤٠..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ انظر: جامع البيان ١٨/٤٣..
٥ الزخرف آية ٤٣..
٦ انظر: الدر المنثور ٥/١٣..