تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ يعني : أهواء المشركين ﴿لفسدت السماوات والأرض﴾ تفسير الحسن يقول : لو كان الحق في أهوائهم لوقعت أهواؤهم على إهلاك السموات والأرض ﴿بل أتيناهم بذكرهم﴾ أي : بشرفهم، هو شرف لمن آمن به ﴿فهم عن ذكرهم﴾ [ عن شرفهم ](١) ﴿معرضون( ٧١ )﴾.
١ ما بين [ ] سقط من الأصل..