معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
ثم نزه نفسه فقال :﴿سبحان الله عما يصفون*عالم الغيب والشهادة﴾ قرأ أهل المدينة والكوفة غير حفص :( ( عالم ) ) برفع الميم على الابتداء، وقرأ الآخرون بجرها على نعت الله في سبحان الله ﴿فتعالى عما يشركون﴾ أي : تعظم عما يشركون، ومعناه : أنه أعظم من أن يوصف بهذا الوصف.