السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم أقام دليلاً آخر على كماله يوصفه بقوله تعالى :﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي : ما غاب وما شوهد، وقرأ نافع وحفص وحمزة والكسائي برفع الميم على أنه خبر مبتدأ محذوف تقديره هو، والباقون بالخفض على أنه صفة لله، ثم رتب على هذا الدليل قوله تعالى :﴿فتعالى﴾ أي : تعاظم ﴿عما يشركون﴾ معه من الآلهة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى