التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿عَالِمِ الغيب والشهادة﴾ أى : هو العليم بما يغيب عن عقول الناس ومداركمهم وهو العليم - أيضاً - بما يشاهدونه بأبصارهم وحواسهم.
﴿فتعالى﴾ الله - عز وجل - وتقدس ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ معه من آلهة أخرى، لا تضر ولا تنفع : ولا تملك لعابديها موتاً ولا حياة ولا نشوراً.
﴿فتعالى﴾ الله - عز وجل - وتقدس ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ معه من آلهة أخرى، لا تضر ولا تنفع : ولا تملك لعابديها موتاً ولا حياة ولا نشوراً.