بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿عالم الغيب والشهادة﴾، يعني : عالم السر والعلانية ؛ ويقال : عالم بما مضى وما هو كائن. ﴿فتعالى الله عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، يعني : هو أجلُّ وأعلى مما يوصف له من الشريك والولد. قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم في رواية حفص :﴿عالم الغيب﴾ بكسر الميم على معنى النعت لقوله ﴿سبحان الله﴾، وقرأ الباقون بالضم على معنى الابتداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى