تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩٢ : وكذلك قوله :﴿فتعالى عما يشركون﴾ وأما على ظاهر ما تقدم ذكره من اتخاذ الولد والشريك﴿سبحان الله عما يصفون﴾منن الولد والشريك وما قالوا فيه، ونسبوا إليه مما لا يليق به، أو يكون قوله :﴿سبحان الله عما يصفون﴾ كما يوصف(١) المخلوق المحدث، لأنهم وصفوه بالولد ( والولد )(٢) في متعارف الخلق لا يكون إلا من الوالد والأم. هذا التوالد المعروف في ما بين الخلق.
فإن وصفوه باتخاذ الولد شبهوه بالمخلوق المحدث من الوجه الذي ذكرنا، فنزه نفسه عن ذلك.
١ من م، في الأصل يصف..
٢ من م، ساقطة من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى