تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ولا يعصينك في معروف﴾ قال : هو النوح أخذ عليهن ألا ينحن ولا يخلين بحديث الرجال إلا مع ذي محرم معهن، فقال عبد الرحمن بن عوف : يا رسول الله إنا نغيب ويكون لنا أضياف قال : " ليس أولئك(١) عنيت "
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بايع النساء يمتحنهن إلا بالآية التي قال :﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا﴾(١) ولا ولا. عبد الرزاق قال معمر : وقال قتادة : وكان يحلفهن بالله ما خرجن إلا رغبة في الإسلام وحبا لله ولرسوله. عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافح النساء على يده الثوب(٢).
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بايع النساء يمتحنهن إلا بالآية التي قال :﴿إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا﴾(١) ولا ولا. عبد الرزاق قال معمر : وقال قتادة : وكان يحلفهن بالله ما خرجن إلا رغبة في الإسلام وحبا لله ولرسوله. عبد الرزاق عن الثوري عن منصور عن إبراهيم قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصافح النساء على يده الثوب(٢).
١ رواه البخاري في التفسير ج ٦ ص ٦١. ومسلم في الإمارة ج ٦ ص ٢٩.
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٤. وأحمد ج ٦ ص ١٦٣..
٢ أي تكون عملية مقاصة بين الصداقين.
وأخرج قريبا من هذه الرواية ابن سعد عن الزهري وكذلك عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الزهري. انظر الدر ج ٦ ص ٢٠٨..
والترمذي في التفسير ج ٥ ص ٨٤. وأحمد ج ٦ ص ١٦٣..
٢ أي تكون عملية مقاصة بين الصداقين.
وأخرج قريبا من هذه الرواية ابن سعد عن الزهري وكذلك عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن الزهري. انظر الدر ج ٦ ص ٢٠٨..